truth- way

لا اله الا الله محمد رسول الله


    المسيح عليه السلام هو روح الله اذا هو الله؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

    شاطر
    avatar
    Admin
    Admin

    المساهمات : 177
    تاريخ التسجيل : 08/04/2009
    العمر : 27

    المسيح عليه السلام هو روح الله اذا هو الله؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

    مُساهمة  Admin في الخميس أبريل 09, 2009 2:21 pm

    بعد أن أجبتُ على شبهتِه السابقةِ( المسيح كلمة الله إذًا هو إله) ،قال لي: وماذا تقول عن روح الله ،وذلك بنص الآية، من هو روح الله إلا المسيح أليس هو إلهًا؟!

    الرد على الشبهة

    أولاً : سبق معنا بيان أن الآيةَ الكريمةَ لا تخدم مصالح الدّعي بحالٍ من الأحوالِ ؛يقول الله تعالى :" يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لَا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ وَلَا تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَّ إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِنْهُ فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَلَا تَقُولُوا ثَلَاثَةٌ انْتَهُوا خَيْرًا لَكُمْ إِنَّمَا اللَّهُ إِلَهٌ وَاحِدٌ سُبْحَانَهُ أَنْ يَكُونَ لَهُ وَلَدٌ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلًا (171) " (النساء) الملاحظ أن الآيةَ الكريمة برمتِها تنصُ صراحةً على أن المسيحَ رسول من عند الله ،وتنهى عن معتقدِ الدّعي(التثليث، وبنوة المسيح -عليه السلام- لله). وأما ما أشكل فهمه على الدّعي في قولِه تعالى : "وَرُوحٌ مِنْهُ" يزول أشكاله حينما يعلم إن الروحَ مخلوقةٌ من مخلوقاتِ اللهِ نُسبت إلى اللهِ للتشريفِ وللتعظيمِ وللتكريمِ ؛يقال : ناقة الله ،بيت الله ،أسد الله ... فهل لله ناقة أو بيت أو أسد...؟! هذا هو.

    ثانيًا :إن روحَ اللهِ لا تعني أنه إله فكما قلتُ نُسبت إلى اللهِ للتشريفِ وللتعظيم.... السؤال الذي يطرح نفسه هو: هل المسيحُ-عليه السلام- وحده هو روح من الله ،الآية تقول: "وَرُوحٌ مِنْهُ" أي: أنه روح من الله ؟! الجواب :لا؛ يتضح ذلك مما يلي:

    1- آدم -عليه السلام- روح من الله ؛يدل على ذلك قوله تعالى : " فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ (29) " (الحجر)
    2- جبريل -عليه السلام- روح من الله؛ يقول تعالى: "قُلْ نَزَّلَهُ رُوحُ الْقُدُسِ مِنْ رَبِّكَ بِالْحَقِّ لِيُثَبِّتَ الَّذِينَ آمَنُوا وَهُدًى وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ (102) " (النحل).
    ويقول تعالى: نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ (193) عَلَى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنْذِرِينَ (194)  (الشعراء)
    ويقول تعالى:  يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَالْمَلَائِكَةُ صَفًّا لَا يَتَكَلَّمُونَ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَنُ وَقَالَ صَوَابًا (38)  (النبأ). وثبت في المعجم الكبير للطبراني برقم7694 عن أبي أمامة : أن رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قال :" نفث روح القدس في روعي أن نفسا لن تخرج من الدنيا حتى تستكمل أجلها وتستوعب رزقها فأجملوا في الطلب ولا يحملنكم استبطاء الرزق أن تطلبوه بمعصية الله فإن الله لا ينال ما عنده إلا بطاعته".
    3- القرآن الكريم روح ؛ يقول تعالى : " وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِنْ أَمْرِنَا مَا كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ وَلَكِنْ جَعَلْنَاهُ نُورًا نَهْدِي بِهِ مَنْ نَشَاءُ مِنْ عِبَادِنَا وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ (52) صِرَاطِ اللَّهِ الَّذِي لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ أَلَا إِلَى اللَّهِ تَصِيرُ الْأُمُورُ (53) " (الشورى).
    ويبقى السؤال حينئذٍ هل آدم إله ،هل جبريل إله ،هل القرآن إله....؟ هذا هو.

    ثالثًا:سمعتُ أحدَهم قديمًا يقول: إن القرآنَ يذكر أن اللهَ نفسه روح ،فلما سألتُه عن دليلِه قال: هناك آية في سورةِ يوسف تقول: " يَا بَنِيَّ اذْهَبُوا فَتَحَسَّسُوا مِنْ يُوسُفَ وَأَخِيهِ وَلَا تَيْأَسُوا مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِنَّهُ لَا يَيْأَسُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ (87) "(يوسف).قلت لأخواني: أنظروا إلى قمةِ الجهلِ، وعدمِ معرفةِ القراءةِ ،الجاهل الجهول المجهال لا يعرف الفرقَ بين كلمتي (رُوح و رَوْح) الثانية بتسكين الواو تعني: رحمة الله ،وليست الروح التي نتحدث عنها؛
    جاء في تفسير الجلالين: { يَا بَنِيَّ اذْهَبُوا فَتَحَسَّسُوا مِنْ يُوسُفَ وَأَخِيهِ } اطلبوا خبرهما { وَلَا تَيْأَسُوا } تقنطوا { مِن رَّوْحِ الله } رحمته { إِنَّهُ لا يَيْأَسُ مِنْ رَّوْحِ الله إلاَّ القوم الكافرون } فانطلقوا نحو مصر ليوسف .أهـ

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء ديسمبر 12, 2017 8:28 pm